وضعيات ليلة الدخلة

ما هي أفضل أوضاع الجماع في ليلة الدخلة؟ ما هي الوضعيات الغير مناسبة لليلة الدخلة؟

وضعيات ليلة الدخلة
المحتويات

ليلة الدخلة وبداية الزواج تكون مختلفة عن باقي الليالي الأخرى التي تأتي بعد ذلك، نظرًا للعديد من الأمور، فالفتاة ما زالت عذراء، والشاب ما زال بدون خبرة، لذا تحتاج ليلة الدخلة اعتماد وضعيات معينة في الجماع تكون هي الأفضل، لكي تتم عملية فض غشاء البكارة بسهولة، ويجب في هذه الليلة الابتعاد عن وضعيات جماع معينة تكون غير مناسبة للمرات الأولى في العلاقة الجنسية.

ما هي أفضل وضعيات الجماع في ليلة الدخلة؟

هناك مجموعة من وضعيات الجماع التي يفضل اعتماد إحداها في ليلة الدخلة، نظرًا لأنها تسهل عملية فض غشاء البكارة، وهي:

  • الوضع التقليدي: هذا الوضع من أفضل الأوضاع التي يمكن اعتمادها في ليلة الدخلة، نظرًا لأنه يسهل عملية فض غشاء البكارة، وفيه تستلقي الزوجة على ظهرها مع ثني ركبتيها وإبقاء قدميها على السرير، وترفع ظهرها قليلًا ليقوم الزوج بالاستلقاء فوقها، ومن ثم يدخل قضيبه في المهبل رويدًا رويدًا بعمق، ويمكن للزوجة بعد ذلك أن تنزل بظهرها على السرير مرة أخرى، ويقوم الزوج بتحريك القضيب للداخل والخارج.
  • وضعية الدوجي: في هذا الوضع تركع الزوجة على يديها وركبتيها، ليأتي الزوج من الخلف راكعًا على ركبتيه فقط، ويقوم بإدخال قضيبه في المهبل لكن من الخلف، هذه الوضعية مناسبة لليلة الدخلة لأنها تسمح للزوج بإدخال القضيب جيدًا بعمق في المهبل، ويقوم الزوج بتحريك قضيبه للداخل والخارج، ويمكن أن يضع يد على مؤخرة الزوجة، واليد الأخرى يمسك بها شعرها، وهذا الوضع يكون مثير جدًا للزوج.
  • وضعية السوبر هيرو: هذه الوضعية مناسبة أيضًا بالنسبة إلى ليلة الجماع الأولى، تقوم فيها الزوجة بالاستلقاء على بطنها عند حافة السرير مع الاستناد على كوعها، وتكون ساقيها في الخارج، ليأتي الزوج من خلفها واقفًا على الأرض فتلف ساقيها حول خصره، ويقوم الزوج بإدخال قضيبه في المهبل بعمق، ومن ثم يحرك قضيبه للداخل والخارج، وتكون يد الزوج ملتفه حول خضر الزوجه المرفوع قليلًا عن السرير.
  • وضعية الكاو جيرل: هذه الوضعية من مميزاتها أن المهبل يكون فيها مفتوح أكثر، بحيث يسمح للزوج بالولوج بسهولة للعمق المطلوب، وبالتالي فهو من الأوضاع المناسبة لليلة الدخلة، وفيه يقوم الزوج بالاستلقاء على ظهره، وتجلس الزوجة فوقه وتستند بركبتيها على السرير، في وضعية أشبه بمن يركب خيل، وتقوم الزوجة بإمساك القضيب وإدخالة إلى المهبل رويدًا رويدًا حتى العمق، ومن ثم تتحرك هي صعودًا ونزولًا كما تشاء، وفي هذا الوضع تكون الزوجة هي المتحكمة في العلاقة، وهذا الوضع مناسب جدًا للزوج الذي يخاف أو يعاني من سرعة القذف لأنه يؤخر عملية القذف. ووضع الكاو جيرل يمكن أن يكون معكوس، بحيث تجلس الزوجة على الزوج لكن يكون وجهها للجانب الآخر وظهرها له، وتقوم بإدخال القضيب لمهبلها بنفس الطريقة، وهنا لا يكون هناك تواصل بصري بين الزوجين، لكن الوضع يكون ممتع.
  • وضعية المكواة: في هذا الوضع تقوم الزوجة بالاستلقاء على بطنها، ويأتي الزوج فوقها ويستند بركبتيه ويديه على السرير، ومن ثم يقوم بإدخال القضيب في المهبل من الخلف، هذا الوضع يسمح للزوج بالولوج لعمق أكبر، كما أنه يؤخر القذف وبالتالي يجعل وقت الجماع أطول، كل ما على الزوجة أن تسترخي تمامًا حتى يكون المهبل واسع لأن التوتر يؤدي لتضييق المهبل وتشنجه.
  • وضعية الاستلقاء المعكوس: في هذا الوضع تستلقي الزوجة على ظهرها، وتثني ساقها اليسرى، وترفع ساقها اليمنى فوق كتف الزوج الذي يجلس بين ساقيها، ويلف يده على ساقها اليمنى واليد الأخرى يستند بها على ساقها اليسرى، ويدخل قضيبه في المهبل الذي سيكون مفتوح أمامه جيدًا، وبالتالي لن يعاني من ضيق المساحة لاسيما في اليوم الأول الذي يشتكي منه معظم الرجال، ويقوم بتحريك قضيبه للداخل والخارج حتى القذف.

وضعيات غير مناسبة في ليلة الدخلة

هناك بعض الوضعيات التي لا تناسب ليلة الدخلة على الإطلاق، والتي لا يجب أن يتم اعتماد إحداها لأن الزوجين سيعانون من صعوبة في الإيلاج وفض الغشاء، وهذه الوضعيات هي:

  • وضعية السندان أو G-WHIZ: هذه الوضعية تؤدي لتضييق مساحة المهبل وبالتالي فهي غير مناسبة إطلاقًا لليلة الدخلة أو فترة الزواج الأولى، وتكون مناسبة بعد فترة من الزواج حينما يكون المكان أوسع، وفي هذا الوضع تستلقي الزوجة على ظهرها وترفع ساقيها بالكامل على أكتاف زوجها، الذي يأتي بين ساقيها جالسًا على ركبتيه، ورافعًا مؤخرتها بيديه، ويقوم بإدخال قضيبه في مهبلها مع التحريك للداخل والخارج وصعودًا ونزولًا، وفي هذا الوضع يمكن للزوج أن يدخل قضيبه بعمق وقوة ليصل إلى نقطة جي سبوت عند المرأة، أي منطقة الإثارة التامة.
  • وضعية راقصة الباليه: هذا الوضع أيضًا لا يسمح بفتح المهبل على آخره، لأن المرأة تكون واقفة وتلف إحدة ساقيها على خصر زوجها الواقف أمامها، ويقوم كلًا منها باحتضان الآخر، ويقوم الزوج بإدخال القضيب في مهبل الزوجة مع التحريك والهز للداخل والخارج أثناء الوقوف، وهذا الوضع رومانسي لكنه يحتاج لمرونة عالية من الزوجة، كما أنه غير مناسب لليلة الجماع الأولى.
  • وضعية الاستلقاء على الجانب: هذا الوضع أيضًا يساعد في تضييق مساحة المهبل وهو لا يناسب ليلة الجماع الأولى، حيث تقوم فيه الزوجة بالاستلقاء على جانبها عند حافة السرير، ويقوم الزوج بالجلوس على ركبتيه على الأرض، ومن ثم يدخل قضيبه في مهبل الزوجة من الجانب، ويحرك قضيبه للداخل والخارج.
  • وضعية الكرسي: هذه الوضعية أيضًا من الوضعيات التي تكون فيها الزوجة واقفة لذا لا يكون المهبل مفتوحًا على آخره، وبالتالي يفضل الابتعاد عنها ليلة الدخلة، حيث يكون هناك كرسي تقوم الزوجة بالوقوف وجعله بين ساقيها، بحيث يكون ظهرها للزوج ويديها على ظهر الكرسي، ويأتي الزوج من خلفها ويصعد على الكرسي مقرفصًا، ويلف يديه حول خصرها ومؤخرتها، ويجذبها إليه ويدخل قضيبه في مهبلها ويحركه للداخل والخارج، ويمكن أن تساعده الزوجة بدفعه قليلًا للوراء.

الوصول للنشوة في ليلة الدخلة

يمكن أن يكون الوصول للنشوة في ليلة الدخلة بالنسبة للزوجة صعب بعض الشيء، نظرًا للتوتر الذي يكون مسيطر على الليلة، كما أن الشعور بالخوف من الألم يمكن أن يمنع الزوجة من التركيز والاستمتاع الكامل، إلا أن هذه الحالة ستختفي في غضون أيام من الزواج، أما الزوج فيصل للنشوة بسهولة منذ الليلة الأولى، ويمكن أن تزيد فرص الوصول للنشوة إذا تم اتباع أحد الأوضاع التي أشرنا إليها في الأعلى على أنها المناسبة لليلة الجماع الأولى.

فض غشاء البكارة ليلة الدخلة

يتمثل توتر ليلة الدخلة في مسألة فض غشاء البكارة على الرغم من أنها عملية سهلة ولا تستدعي أي توتر، كل ما على الزوجان فعله هو اختيار وضع من الأوضاع التي تسهل فض غشاء البكارة والمشار لها في الأعلى، ومن ثم محاولة الاسترخاء والهدوء وتقليل التوتر، ويجب معرفة بعض المعلومات الأساسية التي من شأنها المساعدة في خفض التوتر وهي:

  1. فض غشاء البكارة غير مؤلم، والألم الذي تشعر به المرأة يكون بسيط جدًا.

  2. كلما زاد توتر المرأة زاد تشنج المهبل وهذا هو ما يؤدي للشعور بالألم.

  3. فض غشاء البكارة لا يسبب أي نزيف، وكل ما ينزل يكون بضعة قطرات صغيرة من الدماء تختلط بالمني والإفرازات المهبلية لذا تكون باللون الوردي.

  4. في كثير من الأحيان لا يتم فض غشاء البكارة مرة واحدة منذ الجماع الأول، وإنما يتم فضه على عدة مرات في مرات الجماع اللاحقة.

  5. يمكن ألا ينزل أي دم على الإطلاق، وهذا لا يعني أي شيء سيء في الزوجة، لكنه يستدعي محاولة الجماع عدة مرات أخرى، وإذا لم تنزل أي دماء فهذا يعني أن غشاء البكارة من النوع السميك أو المطاطي، والذي يستلزم فضه جراحة بسيطة عند الطبيب.

مشكلات تواجه الرجل في ليلة الدخلة

هناك عدد من المشكلات التي قد تواجه الرجل في ليلة الدخلة، والتي لا يلزم معها القلق والتوتر، على العكس تمامًا، يجب التعامل معها بهدوء حتى لا تسوء أو تسيطر على الرجل وتستمر معه، وهذه المشكلات هي:

  • سرعة القذف: سرعة القذف من الأمور الوارد حدوثها كثيرًا في ليلة الدخلة وبداية الزواج، وهي لا تستدعي أي قلق وتوتر، ما زال موضوع الجماع جديد على الرجل، ويمكن أن يستثار من أقل شيء، وستختفي هذه المشكلة تدريجيًا بمرور الوقت.
  • ضعف الانتصاب: يمكن أن يصاب الرجل بالتوتر ليلة الدخلة مما يؤدي لضعف الانتصاب لديه، وهي مشكلة كثيرًا ما تحدث في الليلة الأولى وفي بداية الزواج، وكل ما على الرجل فعله هو محاولة تهدئة نفسه، ونفض الشعور بالتوتر والقلق، فالأمر بسيط ولا يستدعي كل هذا، وهي علاقة مبنية على الحب والتفاهم، فلا أحد ينتظر منه شيئًا ولا يوجد من يقف له خارج باب الغرفة، وهذه المشكلة يمكنها أن تختفي بمجرد أن يهدأ الرجل ولا يتوتر.
  • التوتر والخوف: الشعور بالتوتر والخوف لا يقتصر على النساء فقط في ليلة الدخلة، لكن الرجل أيضًا يكون متوترًا وخائفًا، من جانب يخاف أن تظهر عنده مشكلة من المشاكل السابقة كضعف الانتصاب وسرعة القذف، أو ألا يستطيع إسعاد زوجته، ومن جانب آخر يخاف من شعور المرأة بالألم، إلا أن العملية الجنسية كما أشرنا تحاط بها العديد من الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة.
  • الألم: يمكن أن يشعر الرجل أيضًا ببعض الألم أثناء الإيلاج في المرات الأولى، لكنه لا يكون ألمًا كبيرًا، وإنما بسيط جدًا ينشأ من ضيق المهبل، لذا يجب اتباع واحدة من وضعيات الجماع المناسبة لبداية الزواج، والتي تساعد في جعل المهبل أكثر اتساعًا، كما يجب استخدام المزلق الحميمي الذي يسهل دخول القضيب في المهبل دون احتكاك مسبب للألم.
  • عدم التمكن من فض غشاء البكارة: يمكن أن يواجه الرجل صعوبة في فض غشاء البكارة في ليلة الدخلة وهذا قد يرجع لعدة أسباب، يمكن أن يكون الانتصاب ضعيف وهذا طبيعي ولا يستدعي القلق ويمكنه أن يحاول مرة أخرى فيما بعد، ويمكن أن يكون السبب عدم دخول القضيب في المهبل بصورة صحيحة وبعمق مناسب، وفي العموم غشاء البكارة ليس على عمق كبير جدًا، وإنما هو على عمق من 2 إلى 3 سم فقط، ويمكن للرجل في هذه الحالة تجربة وضعية جماع أخرى من الوضعيات المذكورة، أما إذا كان السبب المرأة نفسها، وذلك لحدوث تشنج لها في المهبل، وهو أمر وارد الحدوث بسبب التوتر، فيجب على الرجل تهدئتها، ويمكنه مساعدتها على الاسترخاء والمحاولة فيما بعد.

صعوبات قد تواجه المرأة في ليلة الدخلة

يمكن أن تواجه المرأة أيضًا بعض المشكلات في ليلة الدخلة تتمثل في:

  • عدم الوصول للنشوة: المرأة في ليلة الدخلة تكون متوترة وقلقة، لذا عقلها لا يكون صافي، فالخوف يمنعها من الاستمتاع الكامل، وبالتالي يمكن ألا تصل للنشوة في المرة الأولى، وهذا طبيعي وسيختفي بعد عدة أيام من الزواج.
  • الألم: الشعور بالألم يكون بسيط ويمكن احتماله، لكن كلما كانت المرأة أكثر توترًا كلما كان الألم أقوى، لذا حاولي ألا تشعري بالتوتر كي لا تشعري بأي ألم، ويجب عليك الجلوس في ماء دافئ ومطهر بعد الجماع، حتى لا تصابي بألم من الالتهابات.
  • الدورة الشهرية: الكثير من النساء ينزل لهن الحيض في ليلة الدخلة، وربما يكون هذا بسبب التوتر والخوف، وبسبب المجهود الذي حدث قبل الزفاف، وهي مشكلة عادية وتحدث للكثير، ويجب على الزوج حينها أن يكون متفهمًا، فما هي إلا أيام وسيعود كل شيء كما كان ويمكن حينها الجماع بصورة طبيعية.
  • التشنج المهبلي: تصاب بعض النساء ليلة الدخلة بالتشنج المهبلي بسبب التوتر، وهذا يمنع الزوج من الإيلاج، لذا يجب على الزوجة أن تسترخي تمامًا حتى لا يحدث هذا التشنج، كما يجب على الزوج أن يقوم بتهدئتها وتفهمها.
  • الخجل: من الطبيعي الشعور بالخجل ليلة الدخلة وبداية الزواج، فالأمر جديد على كلا الزوجين لاسيما المرأة التي يزيد شعورها بالخجل من التعري وكشف النفس، إلا أن هذا الخجل سيقل مع مرور الوقت وسيكون فيما بعد طبيعي تمامًا.
  • التوتر والخوف: التوتر والخوف هو شعور يصاب به كل النساء في ليلة الدخلة، لكن لا يجب لهذا الشعور أن يسيطر على الليلة، يجب على المرأة أن تثقف نفسها وتعلم أن ليلة الدخلة ليست الشبح الذي قرأت عنه من مصادر مجهولة، وأن عملية الجماع سهلة ولا تسبب الألم الذي في خيالها.

أمور يجب توافرها قبل الجماع

  • يجب أن تتوفر الرغبة في الجماع من قبل الزوج والزوجة، ولا يجب أن يتم الأمر لمجرد أنه لابد من أن يتم الجماع ليلة الدخلة.
  • يجب على الزوجين الاستعداد جسديًا للعلاقة من خلال تنظيف جسمهم، ووضع العطور والروائح الجميلة، والحرص على نظافة الفم والأسنان.
  • لا يجب أن يتم استعمال العنف أو الخشونة أو أي طريقة غير لائقة أثناء الجماع.
  • يجب أن يكون المكان الذي يقوم فيه الزوجين بالجماع هادئ ومهيئ لكي يشعرهم بالراحة النفسية.
  • يجب أن يقوم الزوجين بتحضير مزلق حميمي "مرهم" يمكن أن يسهل دخول القضيب للمهبل دون احتكاك، وهو أمر يحتاجه الزوجين الجدد على وجه الخصوص.
مواضيع متعلقة